Yahoo!

كتبها almasry ، في 11 يناير 2010 الساعة: 23:02 م

وأسفاه ….مذبحة نجع حمادي خيانة لمصرنا ما بعدها خيانة

 

بقلم

القمص صرابامون الشايب

أمين دير القديسين بمدينة الطود

محافظة الأقصر

 

 

يرتعش الضمير الإنساني ويهتز بشدة لبشاعة الجريمة التي حدثت في ليلة عيد الميلاد المجيد 6/1/2010م في مدينة نجع حمادي التي استهدفت فلذة أكبادنا وخيرة شبابنا وقد استقرت هذه الرصاصات الغادرة في قلب كل قبطي مخلفة حالة من الحزن الشديد والعميق والتي ستظل دائماً كامنة وممتزجة بالكيان القبطي الجريح المنهك من الطعنات الغادرة والتي على ما يبدو لن تنتهي أبداً , فالقلب حزين والفؤاد جريح والنفس مرة والدموع لا تنقطع , والجريمة الإرهابية استهدفت الأقباط الطيبين المسالمين في يوم عيدهم …… فيد الإرهاب المتأسلم القتالة اغتالت اناساً أبرياء لا ذنب لهم إلا انهم يختلفون مع فقهاء الموت والخراب والدمار في المعتقد والإعتقاد .. فلقد فقد الأقباط الكثير من حقوقهم في جميع مناحي الحياة ولم يبقى لهم إلا حق العبادة المنقوص والمحفوف بمخاطر سيف الإرهاب الطليق.

لقد تعرض الأقباط لأكثر من 160حادث إعتداء إرهابي منها 20حادث في عام 2009م والغريب تكاثر هذه الأحداث في العام المنصرم 2009م وذلك يرجع إلى زيادة تنامي التيار المتأسلم , وأيضاً القادم من الخارج لدرجة القبض على خلايا إرهابية تعمل لصالح حركة حماس.

هل لنا أن ندق ناقوس الخطر ونقول أن كثرة الأحداث بهذه الصورة المخيفة لها العديد من الأهداف :

1.    الهدف الظاهري والأقرب إلى إدراك المحللين لهذه الأحداث وهو إستهداف الأقباط .

2.  إستهداف كيان الدولة المدنية والإجهاز عليها محلياً وعالمياً وهم يريدون ان يقولوا أن الدولة غير قادرة على حماية رعاياها من الأقباط والحفاظ على أمنهم.

استفيقوا واستيقظوا يارجال الدولة وكل من آمن بالدولة المدنية, كل هذا يحدث والجميع يغطون في نوم عميق فعيون مباحث أمن الدولة الحادة لا تنظر إلا إلى الأقباط ….. أقولها للمرة الألف … أن جهاز مباحث أمن الدولة قد اُخترق من بعض المتطرفين والمتعصبين والمتأسلمين الذين يرون أن دورهم الوحيد هو تحجيم الأقباط وكسر اُنوفهم وسحق كرامتهم.

الخطر يا سادة ليس في الأقباط المسالمين بل في التطرف الأصولي الذي توحش وتغول وتحول إلى تنين جبار يجتاح كل مناحي الحياة في مصر ويضع قدمه بلا رحمة على رقبة الدولة المدنية لتخرج الدولة الدينية دولة الظلم والجهل والتقهقر والبداوة والتخلف من مكمنها في الظل, إلى النور إختاروا يا بعض رجال أمن الدولة المتعصبين والمتطرفين إما التركيز على أسلمة القاصرات وسلب الأقباط حقوقهم وعلى رأسها حق العبادة, أو النهوض بدور حضاري وإنساني لحماية وإنقاذ هيبة الدولة المدنية التي يمرمغها الإرهاب في التراب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولاً

إلى سيادة الرئيس/ حسني مبارك

      أتكلم كمواطن مصري يدق ناقوص الخطر , فسيادتكم وكل رجال الدولة المدنية وكل المعتدلين من أخوتنا المسلمين وكل الأقباط في قارب واحد ينتظرنا نفس المصير إما أن نصل إلى بر أمان الدولة المدنية أو نضيع في غياهب ظلمة بحار الدولة الدينية.

ليقويك الرب يا سيادة الرئيس وتسندك صلوات جميع المصريين المتحضرين للنهوض بهذا الدور الحضاري الإنساني حتى ولو قال الجميع أن "الكل تمام "فالدولة المدنية بكل قيمها المتطورة والمتحضرة في خطر ,, استحضر سيادتكم ملف الأقباط وادرسه بنفسك ستجد أنه هو نفسه ملف محاربة التطرف والإرهاب وتقوية وتعضيد الدولة المدنية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً

المحافظ القبطي مجدي أيوب محافظ قنا ودوره في تردي الأوضاع الأمنية:

في حركة مسرحية هزلية مثيرة , وقف السيد المحافظ في إحدى شوارع مدينة نجع حمادي يسجل لأحدى البرامج في القناة الأولى مساء يوم الأحد الماضي 10/1/2010م قاصداً أن يصور له البرنامج وهو يقف في الشارع حتى يقول" أن كل الأمور تمام وعلى ما يرام" واعتقد هو أنه يستطيع بذلك أن يضحك على 80مليون مصري وقوفك هكذا يا سيادة المحافظ في عز برد الشتاء لن يعطينا إنطباعاً أن الأمور تمام , كان الأكرم لك أن تجلس في مكتبك وتهدأ وتتكلم بموضوعية , لكن سيادتك من أين ستأتي بهذا الفكر, وأنت على ما يبدو منعزل تماما عن الحياة الثقافية والفكرية ولا يوجد في ذهنك إلا العلوم التى درستها في كلية الشرطة …. مرة أخرى أقول أيهما أكرم أن تقوم بهذه المسرحية السخيفة في عرض الطريق أم في مكتبك تناقش الأمور بعمق ثقافي وحضاري وحث وطني .

المهزلة التي حاولت أن تقنعنا بها أن هدوء الشارع  اثناء التصوير التلفزيوني في نجع حمادي هو دليل على هدوء الأحوال بين المسلمين والأقباط وضرورة غلق هذا الملف أمر لا يمكن ان يقن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدوتة من زمن البداوة والجهل

كتبها almasry ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 04:29 ص

 

حدوتة من زمن البداوة والجهل
 
القمص صرابامون الشايب
أمين دير القديسين
الطود - الأقصر
السيد الفاضل الدكتور/ سمير فرج                 رئيس المجلس الأعلى لمدينة                                                             الأقصر
السيد الفاضل اللواء / منصور الشناوي           مدير أمن الأقصر
السيد الفاضل العميد / هشام منيب                  مفتش مباحث أمن الدولة                                                                لمدينة الأقصر
  مع تقديم فائق الاحترام والتقدير وصادق تهانينا بالعيد السعيد
 
لقد تجاوز إجرام وبلطجة عزبة مسٌلّم وعزبة عرب بشارع الأزهر المؤدي إلى دير القديسين بالطود بالأقصر, حداً لا يمكن السكوت عليه أو التجاوز عنه , فلقد دأب وتعود المتعصبين والمتطرفين في هاتين القريتين الهجوم والاعتداء بالأحجار والشتائم النابية على الآباء كهنة الدير  والزوار الذاهبين والعائدين من دير القديسين .
وقد تحطم زجاج سيارة الآباء الكهنة عدة مرات قبلاً وقد احتملنا وصبرنا كثيراً واضطررنا لإلغاء احتفال رأس السنة في عامي 2007 ، 2008م وجعله في الصباح الباكر حتى لا نتعرض للأذى الجسدي والمعنوي الصادر  عن هؤلاء المتعصبين المتطرفين الإرهابيين.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تخطاه إلى الاعتداء بالقذف بالحجارة على الزائرين الفقراء البسطاء العائدين من حفلات الزفاف والاجتماعات الروحية وقد حاولنا أيضاً أن نصبر ونحتمل ونتأنى فجعلنا هذه الاحتفالات والاجتماعات تتم في وقت مبكر قبل غروب الشمس حتى نتقي شر هذا الإجرام البدوي الجاهلي ثم تخطى هذا الإجرام كل حدود اللائق والمألوف ليطول الحافلات السياحية والحافلات الكنسية وكان أخر هذه الجرائم البربرية والهمجية لعزبتي مسٌلّم وعرب بشارع الأزهر بالطود الأقصر ليلة أمس الثلاثاء الموافق 9/12/2008م حيث تم الهجوم بوابل من الحجارة على رحلة كنسية تابعة لكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروضة القاهرة وتسبب هذا الهجوم في تلفيات بزجاج الحافلة رقم( 1504 سياحة جيزة ) وهي في طريقها إلى الدير وأيضاً جرح طفلة ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وا أسفاه ..!!أحداث إسنا خيانة لمصرنا ما بعدها خيانة

كتبها almasry ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 04:24 ص

 

وا أسفاه ..!!أحداث إسنا خيانة لمصرنا ما بعدها خيانة
 
مقالة بقلم:
 القمص صرابامون الشايب
 أمين دير القديسين الطود الأقصر
 
يؤسفني أن اطرح اليوم أمام الضمير العالمي صفحة جديدة من الإرهاب الأمني المتأسلم , المنظم المدروس الذي حدث في مدينة إسنا , وأضيف هذه الصفحة لكتاب أسود عمره أربعة عشر قرناً.
ما حدث في مدينة إسنا يصيب جبين الألفية الثالثة بالخزي والعار ولا يستطيع أحد مهما علا شأنه وارتفعت مكانته أن يلومني لمخاطبة الضمير العالمي , فالضمير المصري تنقب وتحجب منذ زمن طويل وتفرغ لخرافات وتٌرّاهات ظلمة البادية والجاهلية.
فما حدث في مدينة إسنا كان نتيجة لاحتقان طائفي وأمني شديد سبقه حقد طائفي وأمني دفين.
ومن أسباب هذا الحقد:ـ
أولاً : إعادة بناء كنيسة الأم دولاجي بعد عراقيل أمنية وطائفية استمرت لمدة ثلاثين عاماً حتى أوشكت هذه الكنيسة القديمة المتهالكة على السقوط.
ثانياً : نجاح إصرار الشعب القبطي في يوم الثلاثاء 4/12/2007م في عودة فتاة الشغب المختطفة , وهذا أمر لم يعتاده الأمن والرأي العام المتأسلم.
ومن حقدهم خرج احتقانهم,,وهذا أمر ليس للأقباط ذنب فيه, فبدأ خفافيش حراس ظلمة الجاهلية يضعون في طريق الأقباط المسالمين المطحونين فخاخ الظلم والتعصب والتعسف متمثلة في محجبة تحرش بها قبطيان,, وأخرى منقبة تعرض لها قبطي بعد سرقة شيء من محله التجاري , وتناسوا كل جرائمهم في حق كنائسنا وشعبنا ونساءنا منذ أن لمعت سيوفهم في القديم وحتى اليوم.
وسرت هذه الشائعات وانتشرت ونجحت في إضرام نار التعصب والحقد الكامنة في عمق موروثات التخلف والتعصب والإرهاب , وقام السوقة والرعاع بتجريد الشابين من ملابسهم ثم السير بهم عاريان تماماً في الطريق العام!!!!
واأسفاه.!! فهذا مجتمع قتل الحقد والتعصب الوارد إلينا من الخارج فيه,,كل قيم الحب والتراحم والتسامح.
وبدأت بعد ذلك جميع الأجواء الطائفية في التوتر والاشتعال وارتفع صوت التخلف والتعصب , ولم يرتفع أي صوت للعقل لا من رجالات الدين الإسلامي الأجلاء.. ولا من أعضاء مجلسي الشعب والشورى .. ولا من رجال القانون والأمن ليقول إهدأوا وتعقلوا ,, المتهم برئ حتى تثبت إدانته!!!!.
 وجاءت القولة الثانية أن القبطي كشف نقاب المنقبة لتزداد نار الهمجية والجاهلية لتشتعل وهي لا تشتعل إلا بتوافه الأمور وأرذلها.
ــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحكم يا الله دموع الأقباط في مصر تنهمر كقطرات الدم

كتبها almasry ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 16:09 م

أحكم يا الله دموع الأقباط في مصر تنهمر كقطرات الدم
"
مذبحة دير أبو فانا الكبرى "
دموع الأقباط في مصر والمسكونة كلها تنهمر من عيونهم وقلوبهم وأرواحهم كقطرات دم صارخة إلى الله تطلب النقمة والانتقام, وكيف لا نصرخ ونحزن ونتألم ونكتئب ويد الإرهاب الأسود المتأسلم تحت رعاية أمنية مخجلة طالت واغتالت في فظاعة وشراسة غير مسبوقة دير ورهبان القديس العظيم أبو فانا, وهم جزء عزيز ومقدس ومبارك من الكيان المعنوي الحي للكنيسة وللأقباط ,
كيف لا يعتصرنا الألم والحزن وكل هذه الجرائم المحبطة المؤلمة تحدث وكأننا نعيش في ثقافة مجتمع البداوة والجهالة, الذي لم تشرق علية شمس الاستنارة والتنوير, فلا يعرف شيئاً عن قيم المواطنة واحترام وقبول الأخر وإعلاء قيمة حرية العقيدة .
المعاناة القبطية رهيبة ومريعة ما بين ضياع هيبة الدولة المدنية وفظاعة إجرام التعصب والتطرف والإرهاب الأسود المتأسلم الموجه ضدهم وأيضاً التكاسل والتراخي الأمني غير المسبوق في تاريخ مصر المعاصرة.
فسوس التعصب والتطرف ينخر في عظام المؤسسة الأمنية حتى أصبح جزء من رجالها أقرب إلى المرتزقة منهم إلى رجل الأمن المحترم.
وإليكم يا سادة يا كرام في مصر المحروسة أم الدنيا بعض الأحداث الإخبارية القصيرة لما حدث في دير القديس العظيم أبو فانا بقصر هور بمدينة ملوي:
ستون رجلاً مسلحون بالأسلحة الآلية يهجمون على الدير لمدة أربعة ساعات يوم السبت الموافق 31/5/2008م الساعة السادسة مساءً واختطاف الآباء الرهبان الموقرين أبونا اندراوس أبونا مكسيموس أبونا يوأنس لمدة اثنتي عشر ساعة تعرضوا فيها لأقصى درجات الضرب والسحق والسحل والبصق والجلد.
الشرطة المتأسلمة تتفاوض لمدة اثنتي عشر ساعة كاملة ليفرج عن الآباء الرهبان.
تعرض الآباء الرهبان لمعاملة سيئة داخل المستشفي الجامعي في المنيا .
اختفاء إبراهيم تقي رياض شقيق أبونا مينا الراهب بالدير.
جرح وإصابة عدد كبير من تلاميذ الرهبنة وعمال الدير.
القبض على رفعت فوزي ومحاولة اتهامه بقضية القتل.
تدمير كنيسة وهدم ثلاثة مباني أخرى وقلع الأشجار وإحراق جرار زراعي وهدم مزرعة عيش الغراب وتخريب مناحل العسل , وردم مزرعة الأسماك وإتلاف محطة المياه.
الخلاصة
أولاً:
السيد المحترم الفاضل جزيل الاحترام محافظ المنيا اللواء أحمد ضياء الدين رجل يفتقر لثقافة الاستنارة ولقيم الحب والتآخي يتحدث بمنطق من يعيش في إحدى البلاد المشتعلة بالصراعات الطائفية المسلحة فهو لم تنظر إلى هذه الأحداث الطائفية على حقيقتها حيث أنها هجوم لمجموعة من محترفي الإجرام والإرهاب تثقفوا بثقافة الحقد والكره للأخر على دير رهباني مسالم لا يعرف العنف أو الكره أُكرر أنه لم ينظر للموقف على هذا النحو بل نظر إليه على انه صراع يبن ميلشيات إرهابية عسكرية ونسي سيادته أنه محافظ للمنيا وفي لحظة من الرعونة وعدم الموضوعية وغياب العقل أعتقد أنه محافظ لكابول في أفغانستان , أو أن هناك حرب تجري بين جيوش نظامية فيقول سيادته بغير استحياء أو خجل :
(
إطلاق نار متبادل بين الطرفين)
واضعا بذلك مجموعة من الإرهابيين وقطاع الطرق في منزلة واحدة مع رجالات الله القديسين بدير أبو فانا العظيم وعلى ما يبدو أن سيادته تربى تربية طائفية متعصبة لم يتعامل مع الأقباط مطلقاً ليعرف ما في قلوبهم من طيبة قلب ونقاء سريرة ووجدان يعرفها الجميع .
فلم يحدث منذ الزحف البدوي على مصر في القديم أن تطاول الأقباط على أي من المقدسات الإسلامية فقد عاشوا ينتهكون ما لنا ونحترم ونقدر ما لهم ولم يقف ظلم وطغيان وغرور هذا المحافظ عند هذا الحد بل راح يسطح ويبسط ويصقع كل الأمور حتى يستمر على كرسيه الوثير فيقول المشكلة لا علاقة لها بأي نزاعات طائفية وإنما نزاع المصالح الخاصة سابقاً ومعطلاً بذلك دور القضاء والمؤسسات العدلية وللأسف أن سيادته مازال يعتقد ولم ينسى أنه مساعد وزير الداخلية للشؤون القانونية ( وهو منصبه السابق ) حيث كان عمله في ذلك الوقت الدفاع المستميت عن أخطاء الوزارة وخاصة عمليات التعذيب وسائر انتهاكات رجال الشرطة .
ومن كرامات وفضائل هذا المحافظ عندما كان مساعداً لوزير الداخلية للشؤون القانونية امتناعه عن تنفيذ الأحكام الخاصة بالعائدين للمسيحية .
حقاً يا سيادة المحافظ المحترم أنت تفتقر لفن إدارة الأزمات فليس من حقك أن تصدر أحكاماً قَبلِيَّة في بلد فيها مؤسسات قضائية لكن سيادتك ضحية لفكر القبيلة والقبَليّة .
ثانياً:
سيادة اللواء محمد نور مدير أمن المنيا لا يتعلم من تجاربه السابقة فلم يتعلم من كارثة أحداث العديسات بالأقصر ,كيف يكون التأني والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها almasry ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 16:03 م

 

طغيان وجبروت التعصب والروتين

المقال الأول

ـــــــــــــــــــــ

 

كأن طغيان وجبروت التعصب والتطرف بكل أطيافه وألوانه لا يكفي لإذلال الأقباط وسحق كرامتهم فيخرج علينا في كنيسة السيدة العذراء في قرية الشيخ يوسف مركز المراغة ـ محافظة سوهاج متسلحاً ببشاعة وفظاعة الروتين الأمني والإداري الذي لا يرحم.

وكنيسة السيدة العذراء بقرية الشيخ يوسف آيلة للسقوط منذ زمن بعيد ولكن تقرر ذلك في عام 1979م حيث صدر تقريراً من الإدارة الهندسية بسوهاج يفيد بأن وجود الكنيسة بهذه الصورة يسبب خطراً شديداً على المصلين, ولابد من إتخاذ إجراءات الهدم الفوري, ولكن منذ هذا التاريخ البعيد جدأ وحتى حدوث هذه الكارثة المروعة وملف هذه الكنيسة المتهالكة المتداعية يسير سيراً بطيئاً ذاهباً عائداً بين الإدارات الهندسية والأمنية ورغم خطورة الموقف سد جميع المسئولين آذانهم وأغمضوا عيونهم وتركوا الوضع كما هو.

وكانت أخر هذه المعاينات عندما حضر سعادة الباشا ضابط أمن الدولة وتظاهر بالذهول من منظر الكنيسة ومرة أخرى طلب رسوماً هندسية جديدة ولا اعرف أين ذهبت كل الرسوم الهندسية التي طلبوها قبلاً منذ عام 1979م وحتى الآن! !!

وفي يوم 16/1/2009م إنهارت إحدى حوائط الكنيسة.

عندها تم إستدعاء كاهن الكنيسة بدهاء وخبث أمني وطلبوا منه أن يقوم بهدم الكنيسة والبدء في أعمال الحفر ولكن  ليس لكي تبنى الكنيسة ولكن حتى لا تسقط على رؤوس المصلين ويكونون في موضع مساءلة إن كان هناك من يسألهم أو يحاسبهم, وقام أبونا الكاهن بهدم الكنيسة والبدء في حفر الأساسات وبعد الإنتهاء من عملية الحفر, أوقفت عملية بدء البناء نهائياً وبدأت التماحيك الأمنية مرة أخرى ونيافة الأنبا باخوم يحاول بكل جهد جهيد البدء في صب الأساسات حرصاً على المنازل المجاورة ولكن دون جدوى لتظهر النوايا الأمنية الخبيثة غير الطيبة كما قلت قبلاً التي أرادت فقط هدم مبنى الكنيسة حتى تُخلي مسئوليتها لئلا يسقط المبنى على المصلين, لكن لم يكن في نيتها أبداً السماح ببناء الكنيسة.

وفي يوم الخميس الموافق 29/2/2009م حدثت الكارثة إنهارت أربعة منازل مخلّفة ثماني قتلى,, وبسقوط هذه المنازل سقطت كل قيم المواطنة وكل إدعاء بالمساواة وحرية العقيدة……….

ونوضح الأتي:ـ

أولاً: نيافة الأنبا باخوم أطال الله حياته محب للجميع ومحبوب من الجميع وعند سيامته أسقف عام 1986م لمدينة سوهاج وتوابعها كانت سوهاج تعاني من أجواء طائفية سيئة لكن بحكمته وسعة صدره ومحبته إستطاع أن يهدم حصون الحقد والتعصب ويقيم جسور الحب والتفاهم.

قدم المحبة للجميع للقريب والبعيد للداني والقاصي لأحبائنا المسلمين ولأبنائه الأقباط .

شعر الكل بابوته الحانية وقد جاء في جريدة الأهرام يتاريخ 4/11/2005م ما يلي:ـ

(في إطار المشاركة المتبادلة بين المسلمين والأقباط في الأعياد والمناسبات الرسمية قام نيافة الأنبا باخوم أسقف سوهاج والمنشاة والمراغة بتوزيع عيدية وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb